كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



علي بن حرب: حدثنا ابن وهب عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه:
أعطى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- الزبير يلمق حرير محشو (1) بالقز يقاتل فيه (2) .
وروى: يحيى بن يحيى الغساني عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
قال الزبير: ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعقبون.
وعن الثوري قال: هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة: حمزة وعلي والزبير.
حماد بن سلمة: عن علي بن زيد أخبرني من رأى الزبير وفي صدره أمثال العيون من الطعن والرمي.
معمر: عن هشام عن (3) عروة قال: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف: إحداهن في عاتقه إن كنت لأدخل أصابعي فيها ضرب ثنتين يوم بدر وواحدة يوم اليرموك.
قال عروة: قال عبد الملك بن مروان حين قتل ابن الزبير: يا عروة! هل تعرف سيف الزبير؟
قلت: نعم.
قال: فما فيه؟
قلت: فلة فلها يوم بدر فاستله فرآها فيه فقال:
__________
(1) كذا الأصل.
ويمكن تخريجه على المجاورة كما في قولهم: هذا جحر ضب خرب.
وفي " كنز العمال " (36629: محشوا.
وهو الوجه.
(2) ذكره صاحب الكنز (36629).
واليلمق: قال الجواليقي: هو القباء وأصله بالفارسية: يلمه.
وفي اللسان: القباء المحشو.
(3) تحرفت في المطبوع لفظة " عن " إلى " ابن " وأشار المحقق إلى الأصل في هامش مطبوعه.